Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 357

  1. حرف اللام
  2. اللام مع الكاف
  3. (ل ك ع)

بفتح اللام الدواء الذي يصب من أحد جانبي فم المريض، وهما لديداه، ولددت: فعلت ذلك بالمريض.

(ل د ن)

قوله: فتلدن عليه بعض التلدن: بتشديد الدال أي: تلكأ ولم ينبعث.

(ل د غ)

قوله: إن سيد الحي لدغ، يقال: لدغته العقرب ضربته بذنبها وأشباهها، من ذوات السموم: عضته ومنه: لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرِ مَرَّتَيْنِ. قال الخطابي: يروى على النهي: بالسكون وكسر الغين لالتقاء الساكنين، وعلى الخبر: بالضم، وهو ضرب مثل أي: لا يستغفل ويخدع مرة بعد أخرى في شيء واحد. وقيل: المراد بذلك في أمر الآخرة دون الدنيا.

اللام مع الزاي

(ل ز م)

قوله: ذكر في شروط الساعة التي ظهرت

اللزام، فسره في الحديث هو يوم بدر وهو البطشة الكبرى أيضًا فسرها بذلك في الحديث أنها يوم بدر. قال القاضي ﵀: اللزام في اللغة الفصل في القضية، وبه فسر قوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: ٧٧) واللزام أيضًا الثبوت والدوام، وبه فسر قوله ﴿لَكَانَ لِزَامًا﴾ [طه: ١٢٩] قال أبو عبيدة: كأنه من الأضداد.

وقوله: في خبر إبليس فيلزمه أي: يضمه إليه كما قال في الحديث الآخر: فيدنيه.

اللام مع الطاء

(ل ط ط)

قوله: تلط حوضها، كذا ذكره في الموطأ. وفي كتاب مسلم: يلط حوضه. وعند القاضي الشهيد: يليط بضم الياء، وكذا في البخاري. وعند الخشني، عن الهوزني: يلوط ومعانيها متقاربة، ومعنى يليط: يلصق الطين به ويسد تشققه لئلاً ينشف الماء، واللط: الإلزاق، ويلوط: يصلح ويطين، ويليط: يلزق به الطين لاط الشيء بالشيء: لزق وألطته: ألزقته، ومعناه إصلاحه ورمه.

(ل ط خ)

قوله: اللطخ ولطخوا به أي: اتهموا به، وأضيف إليهم كمن لطخ بشيء، وإنما يستعمل هذا فيما يقبح.

وقوله: في حديث أبي طلحة: تركتني حتى تلطخت أي: تنجست وتقذرت بالجماع. يقال: فلان لطخ أي: قذر، وقد يكون بمعنى الأول أي: حين تلبست بما تلبست به، من ذلك القبيح فعله لمن أصابه مثل مصابي.

(ل ط م)

وفي شعر حسان في الصحيح:

يلطمهن بالخمر النساء

يريد الخيل أي: ينفضن ما عليها من الغبار ويضربنها بذلك، فاستعار لذلك اللطم. وقال لي شيخنا أبو الحسين بن سراج: يطلمهن بتقديم الطاء وهو النفض أيضًا. وقال ابن دريد: الطلم ضربك الخبزة بيدك لتنفض ما عليها من الرماد، والطُلمة: بضم الطاء خبزة الملة. قال: وكذا كان الخليل يروي بيت حسان وينكر يلطمهن.

(ل ط ف)

قوله: ولا أعرف منه اللطف الذي كنت أعرف، كذا رويناه: بفتح اللام والطاء. ويقال أيضًا: بضم اللام وسكون الطاء وهو البر والتحفي.

وقال بعضهم: إذا كان ذلك برفق، ومنه في أسماء الله تعالى اللطيف قيل: البر بعباده من حيث لا يعلمون. وقيل: العليم بخفيات الأمور. وقيل: الذي لطف عن أن يدرك بالكيفية أي: غمض وخفي ذلك.

اللام مع الظاء

(ل ظ ي)

قوله: بذات لظىً، موضع ولظى: من أسماء النار، وتلظى: تلتهب وهي من أسماء جهنم وإحدى دركاتها - أعاذنا الله منها -.

اللام مع الكاف

(ل ك ا)

قوله: فتلكأت ونكصت أي: ترددت وتحبست عن التقدم لليمين.

(ل ك ز)

فلكزني لكزة شديدة. قال البخاري: لكز ووكز واحد.

(ل ك ع)

قوله: اقعدي لكاع: بفتح اللام والكاف وكسر العين غير منونة مثل: حذام وقطام. يقال ذلك لكل من يستحقر، وللعبد والأمة والوغد من الناس والجاهل والقليل العقل، والذكر: لكع والأنثى: لكاع، ومعناه: يا ساقط، ويا ساقطة، ويا دنيء وشبهه كذا وقع لابن بكير والقعنبي، ومطرف، وابن القاسم على خلاف عنه، وكذا لابن وضاح والمروزي، عن يحيى بن يحيى لكع، والأول الصواب

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 357 (SanadKitab #10527, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.