Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 383

  1. حرف الميم
  2. الميم مع النون
  3. فصل في الفرق بين من ومن في هذه الكتب، وبيان ما أشكل من ذلك واختلفت فيه الرواية

القابسي: من الغنم غلط من الناسخ، والصواب من الإبل، وكذا جاء في بعض النسخ. قال القاضي ﵀: بل ذكر الإبل هنا ليس بوجه ولا لتكراره معني، بل الصواب: الغنم على ما رواه ابن السكن، أو يكون من الغنم أي: زكاتها من الغنم. كما فسر بقوله: متصلًا به من كل خمس شاة. وفي باب: فضل عائشة إلا جَعَلَ الله لَكَ مِنْهُ مَخْرَجًا، كذا للكافة، وهو المعروف الصحيح، وعند الأصيلي: لك منك، وهو وهم.

وقوله: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا أي: ليس مهتديًا بهدينا، ولا مستنًّا بسنتنا لا أنه أخرجه من المؤمنين.

وقوله: ولو كنتُ راجِمًا امرأةً مِنْ غَيْرِ بَيِّنَة، كذا لأبي ذر، وبعضهم وللأصيلي وغيره: عن غير بينة. وفي كتاب الأحكام: في حديث أبي قتادة: فارضه منه، كذا لهم، وعند الأصيلي: فأرضيه مني والأول المعروف، وقد يصح الآخر على معنى أنا أرضيه من نفسي وما عندي. وفي حديث الوقوت في حديث مسلم، عن حرملة: والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها، كذا لابن ماهان، ولغيره في، وقد تقدم في حرف الظاء الكلام عليه.

وقوله: هما رِيحَانَتَايَ مِنَ الدنيا أي: في الدنيا من بعدي، وقد جاءت من بمعنى في، في قوله: ورأيتني أسجد من صبحتها أي: في صبحتها، وعليه يأتي تأويل من تأول.

قوله: أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، إنه من ستر العورة أي: في حالته عند بوله،

والصحيح هناك أن من للبيان أي: لا يجعل بينه وبين بوله سترة، ولا يتحفظ منه، كما بيناه في حرف الباء. وفي كتاب الأنبياء: في خبر نوح ﵇، وذكر حديث الدجال، لكني أقول منه قولًا، كذا للمروزي، وبعض رواة أبي ذر، وعند الجرجاني، وأبي ذر، والنسفي، وعبدوس، لأقول فيه وهما هنا بمعنى. وفي باب: سنة العيد أول ما نبدأ به من يومنا، كذا لأكثرهم، وعند الأصيلي في يومنا وكذلك قوله: كان من تبنى رجلًا في الجاهلية ورث من ميراثه، كذا للأصيلي، وكافتهم، وعند بعضهم: في ميراثه، وللنسفي: وورثه ميراثه. وفي غزوة حنين: قسم غنائم من قريش صوابه بين، أو تكون من هنا بمعنى في، وقد ذكرناه في الباء والخلاف فيه.

وقوله: في باب: يقاتل من وراء الإمام قال: بعده، فإن عليه منه، كذا لأكثر الرواة: بكسر الميم ونون ساكنة، وصوبه بعض النقاد، وعند المروزي منه: بضم الميم وتشديد النون. قال بعضهم: صوابه عليه إثمه، وكذا جاء في كتاب ابن أبي شيبة.

وقوله: في باب الحوض: فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم، كذا للجرجاني، وللباقين فيهم، وهما بمعنى.

وقوله: وأكل قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير، منهم عمرو بن تغلب، كذا في رواية ابن السكن، ولغيره: فيهم وهما بمعنى. وفي الشروط في خبر الحديبية: أن أبا بصير قدم على النبي ﷺ من منى، كذا لأكثر الرواة، وعند الأصيلي، وأبي الهيثم: مؤمنًا قول عائشة: ولم تحلل أنت من عمرتك، احتج به من قال: إن النبي ﷺ تمتع بالعمرة إلى الحج، وعندنا أنه أفرد ومعنى من عمرتك أي: بعمرتك أي: تفسخ حجتك كما فعل عمر. وقيل: معنى من عمرتك: من حجك، قول ابن عمر: إن قومًا ليأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون، كذا لأكثرهم، وعند الأصيلي: مني وهو الوجه بدليل قوله: فنحن أحق بماله، وفي السجود: جافي حتى يرى من خلفه وضح إبطيه. رويناه بالفتح في جميعها، ورويناه أيضًا: يرى من خلفه على بناء ما لم يسم فاعله، وفي باب اتباع الإمام: ثم تخرّ من ورائه سجدًا، كذا للعذري: بالكسر ونون المخبر عن الجماعة، وللفارسي: يخرّ من وراءه: بالفتح وباء المخبر عنه. في باب: ما كان يعطي المؤلفة قلوبهم قول أسماء: وهي مني على ثلثي فرسخ، يريد أرض

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 383 (SanadKitab #10527, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.