Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 12

  1. حرف النون
  2. النون مع الكاف
  3. (ن ك ل)

أفيض على رأسي بألف الوصل وضم الظاء أي: انتظرني، وضبطه الأصيلي: بكسر الظاء معناه: أخرني ولا تعجلني، والألف هنا ألف قطع والأول الصواب. وفي الحديث الآخر: إن أصحابك قد خشوا عليك أن تقتطع دونهم فانظُرهم: بالضم أي: انتظرهم، وكذلك في حديث الأشعريين: أن تنظروهم أي: تنتظروهم.

وقوله: أعرف النظائر التي كان يقرأ بها عشرين سورة من المفصل، قيل: سميت السور بذلك، لتشابهها بعضها ببعض، ويحتمل أنها سميت نظائر القرآن كل واحدة منها بالأخرى في قراءتها في ركعة، كما قال في الحديث: يقرأ بها اثنتين في كل ركعة، وكما قال في الرواية الأخرى: القرائن التي كان يقرأ بها.

وقوله: أستنظره لقابل، واستنظر لجابر أي: طلب منه التأخير.

وقوله: أنظروا هذين حتى يصطلحا أي: أخروهما.

قوله: فنظرنا تسليمه أي: انتظرناه، كذا ليحيى وجماعة من رواة الموطأ، وعند أبي مصعب: انتظرنا، وكذلك قوله: في باب السمر في الفقه: نظرنا رسول الله ﷺ ذات ليلة، ولابن السكن والجرجاني: انتظرنا.

وقوله: ثَلَاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ أي: لا رحمهم.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في حديث الحج: فإني أنظركما، كذا عندهم: بالضم أي: أنتظركم، وكذا وقع مبينًا في رواية بعضهم: انتظركما، وقيده الأصيلي: أنظِركما: بالكسر من التأخير، والأول أبين في هذا الموضع. في حديث الاستئذان: لو أعلم أنك تنظرني، كذا للعذري، وهو الصواب، ولغيره من رواة مسلم: تنتظرني وكذا لكافة رواة البخاري، ولابن السكن: تنظرني في كتاب الديات، وكذلك عند بعضهم في الحديث الآخر: لو أعلم أنك تنظر، وعند بعضهم: تنتظر والوجه الأول، إلا أن يكون افتعل من النظر أي: تطلب النظر فيصح. وفي اتخاذ المنبر: انظري غلامك النجار، كذا لأكثر شيوخنا في حديث قتيبة، من طريق ابن سفيان، وعند ابن الحذّاء: أن مري، وكذلك عند ابن أبي جعفر، وكذا ذكره البخاري في هذا الحديث، من حديث قتيبة نفسه.

النون مع الكاف

(ن ك ا)

قوله: في الخذف: لا ينكأ العدو، كذا

الرواية بفتح الكاف مهموز الآخر، وهي لغة. والأشهر ينكي في هذا ومعناه: المبالغة في أذاه.

وقوله: فنكأها، يقال: نكأت الجرح: مهموز، وهو إذا جرحت موضع الجرح، وأوقعت جرحًا على جرح، وبه شبه مبالغة الأذى فيما تقدم.

(ن ك ب)

قوله: نكّب عن ذات الدر أي: دعها وأعرض عنها، وأصله من عطف منكبه عما لا يعتمده ومثله: نكبوا عن الطعام. وقد فسرناه في حرف الطاء.

قوله: فنُكبت إصبعه أي: ضربها بحجر فأدماها، ومنه: حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكّها، والنكبة مثل العثرة، فتدمي الرجل منها وأصله من القلب، والكب والعاثر قد يكب غالبًا.

(ن ك ت)

قوله: فجعل ينكت بها: بضم الكاف وآخره تاء باثنتين فوقها أي: يؤثر بها في الأرض، نكت في الأرض إذا أثر بها بقضيب أو نحوه، ومثله قوله: في الحديث الآخر: فينكتون بالحصا أي: يضربون به كما يفعل المتفكر المهتم. قال امرؤ القيس:

قاعدًا … أعد الحصا ما تنقضي عبراتي

وقوله: ينكت في قلبه نكتة سوداء أي: يؤثر.

(ن ك ر)

وقوله: نكر ومنكر ونكر: بضم النون، تكررت في الأحاديث: النكر والمنكر. ما ينكر ضد المعروف، والمنكر أيضًا: القبيح والنكير: الإنكار. يقال: منه نكرت الشيء: بالكسر وأنكرته.

(ن ك ل)

وقوله: لجعلته نكالًا. النكال: العقوبة التي تنكل للناس عن فعل ما كان بسببها. وقيل: نكالًا: عظة. وأصل النكال: الامتناع لأنه يمتنع عن ذلك بسببها، ومنه: كالمنكّل لهم أي:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 2، ص 12 (SanadKitab #10527, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.