Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 29

  1. حرف النون
  2. النون مع الهاء
  3. (ن هـ ج)

الكاف.

(ن ش ر)

قوله: وتنشرت، وهلا تنشرت،

النشرة، بضم النون، نوع من التطبب بالاغتسال على هيئة مخصوصة بالتجربة، لا يحتملها القياس الطبي، وقد اختلف العلماء في جوازها، وقد بيّنا ذلك في الإكمال.

(ن ش ز)

قوله: ناشز الجبهة بالزاي: مرتفعها، وبضعة: ناشزة أي: مرتفعة عن الجسم، والنشر: بالفتح وسكون الشين وفتحها: ما ارتفع من الأرض، ومنه نشوز الزوجين أي: تعالي أحدهما على الآخر، وإضراره به وعصيانه له.

(ن ش ط)

وقوله: كأنما أنشط من عُقال أي: حل منه. يقال: أنشطت العقدة حللتها، ونشطتها شددتها، وأصله في البعير. يقال: أنشطت البعير، إذا عقلته وأوثقته بالأنشوطة، وهي العقدة في العقل، وأنشطت العقال، ونشطته وانتشطته: إذا حللته.

وقوله: أصبح نشيطاً طيب النفس هو المنشرح الصدر ضد الكسلان يقال منه: نشط للشيء إذا خف له، والنشيط الخفيف للعمل.

(ن ش ل)

وقوله: وانتشال اللحم، وانتشل عرقاً، من قد رأى رفعه وأخرجه. وقال بعضهم: معناه أكله بفمه مثل نهشه وتعرقه.

(ن ش غ)

قوله: كأنما ينشغ للموت، بفتح الشين وبالغين المعجمة النشغ: بسكون الشين: الشهيق، وعلو النفس للصعداء، وشبهه حتى يكاد يبلغ منه الغشى. قيل: وإنما يفعل ذلك عند الشوق والأسف.

(ن ش ف)

قوله: فجعلت تنشف ذلك العرق أي: تجففه، نشف الماء ونشفته أنا: بكسر الشين وأنشف ونشف معاً.

(ن ش ق)

الاستنشاق في الوضوء: جذب الماء بالنفس في منخر، في المنخرين، ذكرناه قبل.

(ن ش ش)

قوله: في الصَّداق ثنتي عشرة أوقية ونش: بفتح النون وشد الشين، النش: عشرون درهماً، نصف أوقية عندهم، فسره في الحديث هكذا.

وقوله: لأن ألبان المطيب قد طيب ونش أي: غلا.

(ن ش و)

وقوله: أتي بنشوان أي: سكران، والنشوة: بفتح النون وسكون الشين السكر.

فصل الاختلاف والوهم

في شعر حسان:

وقال الله قد نشرت جنداً

بالنون والشين المعجمة، من النشر والبعث، كذا للباجي، ولغيره يسرت، وهي رواية الجمهور من التيسير. في حديث أبي الربيع العتكي: أمرنا رسول الله ﷺ بسبع، وفيه إنشاد الضالّ، كذا لكافتهم. وعند ابن ماهان: الضالة. قال بعضهم: صوابه وإرشاد الضالّ بالراء، وكذا أصلحه القاضي الكناني، وهو أوجه والأول يتجه أيضاً، ويصح لا سيما مع من رواه الضالة، لكن الرواية الأولى أعرف وأشهر في غير هذا الحديث.

وقوله: قل عربي نشأ بها، كذا في رواية قتيبة، وقد فسرناه، واختلف في رواية القعنبي: مشى بها، وقد ذكرناه في الميم.

النون مع الهاء

(ن هـ ب)

قوله: نهى عن النهبة، وعن النهبي: مقصور بضم النون فيهما وتسكن الهاء في النهبى وتحرك أيضاً، ولا ينتهب نهبة، كله اسم لانتهابه، وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال إلا يحسب أخذ السابق إليه.

وقوله: أُتي بنهب إبل أي: غنيمة إبل.

وقوله: أتجعل نهبي ونهب العبيد من ذلك أي: ما غنمته أنا، واستلبته على العبيد: اسم فرسه.

(ن هـ ث)

قوله: في حديث عبد الله بن عمر: وفي باب صوم داود: هجمت له العين، ونهثت له النفس، كذا لهم، وعند النسفي: نهثت أو نفهت.

(ن هـ ج)

وقولها: وإني لأنهج: بفتح الهاء وآخره جيم يقال: أنهج الرجل إذا أصابه البهر والربو من الجري والتعب، وهو من علو النفس، وبقية

الحديث تفسره. قال الخليل: ولم أسمع منه فعلاً. وقال غيره: نهج وأنهج لغتان.

وقوله: وإذا جواد منهج أي: طرق

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 2، ص 29 (SanadKitab #10527, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.