Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 97

  1. حرف العين
  2. العين مع الفاء
  3. (ع ف و)

وتكون أيضًا الرمي بالبهتان، والعضيهة: الإفك والبهتان، وكله مما يصح أن يشتمل النهي عليه والله أعلم بمراد نبيه من ذلك، كذا جاء هذا الحرف عند رواة مسلم إلا العذري فعنده: ولا يعضي مثل: يقضي وهو بعيد المعنى هنا، والمعروف ما للكافة إلا أن يكون من قوله تعالى ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١] على من فسره بالسحر. وهو قول الفراء. قال: ويكون عضون جمع عضة وأصلها عضوة مثل عزين وعزون جمع عزة وأصلها عزوة. في تزويج خديجة: كان يذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، جاء في كتاب الأصيلي والنسفي: أعضى مقصورًا منونًا ولا وجه له، وهذا خطأ والصواب الأول.

العين مع الفاء

(ع ف ر)

قوله: أرضًا عفراء، هي التي ليست بخالصة البياض هي إلى الحمرة قليلًا، ومنه قيل للظباء: عفر وهي التي بذلك اللون.

وقوله: حتى رأينا عفر إبطيه: بفتح الفاء، ويروى عفري وعفرتي، وهذه رواية الجمهور، وبضم العين للجياني، وفتحها لأبي بحر وغيره. قال الرقشي: الوجه عفرتي: بضم العين وسكون الفاء، أو عفرتي بفتحهما أي: بياضهما مأخوذ من عفراء الأرض.

وقوله: هل يعفر محمد وجهه أي: يسجد على الأرض ولأعفّرن وجهه بالتراب أي: لأمعكنَّه به.

وقوله: في الإناء عفروه أي: أغسلوه بالتراب مع الماء.

وقوله: ثوب معافري: بفتح الميم منسوب إلى معافر. قال يعقوب والهروي وثعلب: بفتح الميم، وأنكر يعقوب وثعلب ضمها، وقال لنا شيخنا أبو الحسين: ويقال بضمها وهو اسم رجل من أهل اليمن اسمه بعفر بن زرعة، ويقال: يعفر وسمي ببيت قاله، وفي الجمهرة معافر موضع باليمن تنسب إليه الثياب المعافرية.

وقوله: تفلت علي عفريت، هو القوي النافذ مع خبث ودهاء.

(ع ف ص)

قوله: في اللقطة أعرف عفاصها

ووكاءها، العفاص: بكسر العين الوعاء الذي تكون فيه، ومنه عفاص القارورة وهو الجلد الذي يلبسه رأسها، والوكاء: الخيط الذي تربط به.

(ع ف ف)

قوله: فيطلبه في عفاف وعفيف متعفف وربطها تعففًا وأسألك العفاف والغنى، ومن يستعفف يعفه الله، واعفوا إذ أعفكم الله. العفة: الكف عما لا يحل، ورجل عفّ بين العفاف والعفافة: بالفتح والعفة: بالكسر. وقيل: ربطها تعففًا عن السؤال، وهو تأويلهم في قوله، اليد العُلْيا المتعفِّفة على رواية من رواه. وقيل: عفيف متعفف ذو عيال أي: عفيف عما لا يحل له متعفف عن السؤال.

وقوله: اعفوا إذا عفكم الله أي: أتركوا الكسب الخبيث وعفوا عنه، إذ وسع الله عليكم وأغناكم، وعليه يدل الحديث وما قبل الكلام وما بعده أنه في المطاعم والمال، وقد يحتمل أن يكون معناه: إذ أخرجكم من فجور الجاهلية إلى عفاف الإسلام، فالتزموا العفة في كل شيء.

وقوله: ويأمر بالعفاف معناه هنا: ترك الزنى والفجور.

وقوله: من يستعفف يعفّه الله أي: من يعف وجهه عن السؤال يُعِنْه الله على ذلك، ويرزقه من حيث لا يحتسب. قال أبو زيد: العفة ترك كل قبيح وحرام، والعفيفة من النساء: السيدة الخيرة الكافة عن الخنا والفجور.

(ع ف س)

قوله: عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات أي: عالجنا ذلك ولزمناه واشتغلنا به، وقيل: لاعبناهم، ورواه الخطابي: عانسنا بالنون، وفسره لاعبنا، وذكر القتبي عانشنا، وفسره عانقنا ونحوه في البارع، والأول أولى لذكره الضيعات.

(ع ف و)

قوله: أمر بإعفاء اللحى أي: بتوفيرها، يقال: عفا الشيء إذا كثر، ويقال فيه: أعفيت الشيء وعفوته. إذا كثرته وتفسيره في الحديث الآخر: وفروا اللحى، ومنه في الحديث

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 2، ص 97 (SanadKitab #10527, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.