Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 148

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الدال
  3. (ف د ر)

اتّقى الناس فحشه. قال ابن عرفة: الفاحش ذو الفحش في كلامه، والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده. وقال الطبري: الفاحش البذيء قيل: ويكون المتفحش الذي يأتي الفاحشة المنهي عنها.

وقوله: لعائشة حين ردت على اليهود: عليكم السام واللعنة: لا تكوني فاحشة، وإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، هو مما تقدم في القول، ألا تراه في الرواية الأخرى: إن الله يحب الرفق في الأمر كله. وقيل: هو هنا عدوان الجواب لأنَّه لم يكن منها إليهم فحش، قاله الهروي. قال القاضي ﵀: لا أدري ما قال، وأي شيء أفحش من اللعنة، وما قالته لهم مما يستحقونه.

وقوله: من أجل ذلك حرم الفواحش. قال ابن عرفة: كل ما نهى الله عنه فهو فاحشة. وقيل: الفاحشة ما يشتد قبحه من الذنوب، والفحش زيادة الشيء على ما عهد من مقداره.

فصل الاختلاف والوهم

قول مالك: لا شفعة في بئر، ولا فحل نخل، كذا هو في الموطأ عند جميعهم، وأهل الحجاز ينكرون هذه اللفظة. قالوا: وإنما يقال فحال النخل: بضم الفاء مشدد الحاء، وهو الذكر منها. قالوا: ولا يقال فيها فحل، قاله ابن قتيبة، وابن دريد.

الفاء مع الخاء

(ف خ ذ)

قوله: نام على فخذي وتكفي الفخذ من الناس أي الجماعة منهم والقبيلة يقال في العضو فخذ وفخذ وفخذ وكذلك في نفر الرجل فخذه وفخذه، وحكى عن ابن فارس: أنه بالكسر في العضو، وبالسكون في النفر. وحكى صاحب الجمهرة: السكون والكسر في العضو. قال: والفخذ بالسكون ما دون القبيلة، وفوق البطن.

(ف خ ر)

قوله: أنا سَيِّدُ وُلد آدمَ ولا فَخْرَ أي: في الدنيا عندي، ولا أتعظم بذلك، ولا أتكبر، وإلا فله بذلك الفخر الأكبر في الدنيا والآخرة.

فصل الاختلاف والوهم

في باب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ [النساء: ٩٥] حتى خفت أن ترضّ فخذي، كذا لهم، وعند الأصيلي: فخذي على التثنية وهو وهم، والأول الصواب. وفي أول الحديث: وفخذه على فخذي. ثم قال: فثقلت عليَّ حتى خفت أن ترضّ فخذي.

الفاء مع الدال

(ف د د)

قوله: الجفاء والقسوة في الفدادين أصحاب الإبل، الرواية في هذا الحرف بتشديد الدال الأولى عند أهل الحديث، وجمهور أهل اللغة والمعرفة، وكذا قاله الأصمعي مشددًا. قال: وهم الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم وأموالهم ومواشيهم. يقال منه: فد الرجل يفد: بكسر الفاء فديدًا إذا اشتد صوته. وقال أبو عبيد: هم المكثرون من الإبل، وهم جفاة أهل خيلاء. وقال المبرد: هم الرعيان والجمالون والبقارون. وقال مالك: الفدادون أهل الجفاء. وقيل: الأعراب. وقال أبو عمرو بن العلاء: هم الفدادون، مخففة جمع فدان مشددًا وهي البقرة التي يحرث بها وأهلها أهل جفاء لبعدهم عن الأمصار. قال أبو بكر: أراد أصحاب الفدادين فحذف. قال القاضي ﵀: لا يحتاج في هذا إلى حذف على هذا التأويل، وإنما يكون على هذا الفدادون بالشد صاحب الفدادين بالتخفيف. كما يقال: بغال: لصاحب البغال، وجمال: لصاحب الجمال.

(ف د ر)

قوله: في حديث الحوت فنقطع منه الفدر كالثور، أو كفدر الثور: بكسر الفاء وفتح الدال، هي القطع منه واحدها فدرة. وفي رواية الهوزني: أو كقدر الثور: بالقاف وسكون الدال في الآخر، والأول أصوب بغير شك. وقال بعضهم: الفدرة: القطعة من اللحم إذا كان مطبوخًا باردًا، والحديث يدل على خلاف قوله. والرواية الثانية: إلا أن يكون استعار ذلك لكل قطعة

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 2، ص 148 (SanadKitab #10527, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.