Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 290

  1. حرف الواو
  2. الواو مع العين
  3. (و ع د)

إبطيه في الحديث الآخر، ومنه وضح الصبح إذا بأن بياضه، والوضح بياض الصبح. ومنه قوله: من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا أي: ظهر واستبان، ووضح لي الأمر منه مأخوذ من وضح الصبح.

وقوله: وتركتم على الواضحة أي: على الطريق البينة، وعند القعنبي: الواضح أي: الطريق البيّن لسالكه.

(و ض ر)

قوله: رأى وضرًا من صفرة، بفتح الضاد أي: لطخًا من الطيب.

وقوله: فجعل يتبع وضر الصحفة أي: لطخ الدسم فيها، والسمن وأصل الوضر الوسخ المتلطخ بالإناء، فاستعمل في كل ما أشبهه من دسم وطيب وغيره.

(و ض ع)

قوله: البر ليس بالإيضاع أي: الإسراع في السير ومثله: أوضع ناقته إذا رأى دوحات المدينة.

وقوله: هو وضع عنده على العرش، إن رحمتي تغلب غضبي، كذا ضبطه القابسي وغيره: بفتح الواو وسكون الضاد، وعند بعضهم عن أبي ذر: وضع: بفتح الضاد والعين فعل. قال الأصمعي: الوضائع كتب تكتب فيها الحكمة.

وقوله: فقد وضعته تحت قدمي أي: أبطلته وهدرته.

وقوله: ليستوضع الآخر أي: يطلب منه أن يضع له من دينه أي: ينقصه.

وقوله: أو دخلته يعني المال وضيعة أي: نقص.

وقوله: ويضع العلم أي يهدمه.

وقوله: للغريم أي: ضع الشطر أي: حط النصف، والوضع من الدين الحط منه.

وقوله: في عيسى ﵇، ويضع الجزية قيل: معناه يسقطها، ولا يقبل من أحد إلا الإيمان وقيل: يفرضها على من عصاه، لظهوره على الكفرة وقهره لهم، وقيل: يقتل من كان يؤذيها لنبذهم العهد، وخروجهم مع الدجال.

وقوله: إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم أي: أسقطتها، ومنه ويضع العلم أي: يهده ويهدمه ويلصقه بالأرض.

وقوله: لا يضع عصاه عن عاتقه قيل: هي كناية عن كثرة ضربه نساءه، ويفسره

قوله: في الحديث الآخر: ضراب للنساء. وقيل: هي كناية عن كثرة أسفاره، وما جاء في الحديث مفسرًا أولى.

وقوله: ثم يوضع له القبول في الأرض أي: يجعل وينزل، ومثله في الرحمة يوضع يعني جزءًا واحدًا بين خلقه.

وقوله: من أنظَرَ معسرًا أو وضع عنه أي: أسقط عنه.

فصل الاختلاف والوهم

في باب فضل الوضوء: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد توضأ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ. قال القاضي ﵀: كذا عند رواة الفربري من غير خلاف وهو وهم، والصواب رواية النسفي: يومًا مكان توضأ، والله تعالى أعلم.

الواو مع العين

(و ع ث)

قوله: من وعْثَاء السفر أي: شدته ومشقته، وأصله من الوعث: بسكون العين، وهو المكان الدَّهِسُ الذي يشق المشي فيه، فجعل مثلًا لكل ما يشق.

(و ع د)

قوله: الحمد لله الذي أنجز وعده هو -والله أعلم- ما وعده به ﵊ ربه ﷿، من إظهار دينه وإتمام كلمته، كما قال تعالى ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الفتح: ٢٩] الآية، وقيل: في حياته، وقيل: بعد موته، وقال الله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: ٣٣].

وقوله: في المنافق: وإذا وعد أخلف. قيل: هو على وجهه، وإنها من خصال النفاق الذي هو كفر، وإن كان بمعنى النفاق من

الخديعة. وقول أبي هريرة: والموعد الله أي: عند الله المجتمع أو إليه أي: الموعد موعبد الله أي: هناك تفتضح السرائر أي يجازى كل واحد بقوله، وينصف من صاحبه، ويحتمل أن يريد بقوله. والله الموعد أي: جزاؤه أو لقاؤه، وواعدت صواغًا أي: وافقته على وعد وواعده غار ثور مثله أي: جعلاه ميعاد اجتماعهم معه.

وقوله: وإذا وعد أخلف، يقال: وعدت

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 2، ص 290 (SanadKitab #10527, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.