Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 75

  1. حرف الباء
  2. الباء مع الهمزة والألف
  3. فصل الخلاف والوهم

الأول، لكن إن صح ذلك فيدل على أنها لم تسمعه يقرأ جميعها.

الباء مع الهمزة والألف

(ب أ ب)

قوله: يا بابوس من أبوك؟ بباء واحدة فيهما وآخره سين مهملة، قال ابن الأعرابي: هو الصبي الرضيع وولد الناقة أيضاً، وقال صاحب جامع اللغة: ولد كل شيء في صغره

بابوس، وقيل: الكلمة ليست بعربية، وقيل: هي عربية. وقد جاء معناها مفسراً في الحديث الآخر: من أبوك يا غلام؟ وقال الداودي: هو اسم ولدها، وقد روي أنه سأله وهو في بطنها، وهذا يدل على أنه غير اسمه.

(ب أ ت)

قوله: عليكم بالباءة. ممدود مهموز آخره تاء، ويقال بالمد بغير تاء، ويقال أيضاً: الباه بالقصر والهاء، والباهة: بتاء بعد [الباه] هو النكاح ويسمى به الجماع، وأصله أن من تزوج تبوأ لنفسه وزوجه بيتاً، فعلى هذا أصله من الواو لا من المهموز الأصلي.

(ب أ ر)

قوله: لم يبتئر عند الله خيراً. آخره راء للجماعة، وفي رواية أخرى: يبتهر. بالهاء مكان الهمزة بدلاً منها، وفي حديث آخر: ما ابتأر. وكذا ذكره مسلم وفسره في الحديث: لم يدخر، وفي رواية عن مسلم: ما امتأر. بالميم بدلاً من الباء، وسيأتي الكلام على هذا مستوعباً بعد هذا وما فيه من تغيير وتصحيف إن شاء الله.

قوله: البير جبار. يهمز ولا يهمز والأصل الهمز وجمعها بيار وأبور وآبار. قيل: معناها البير القريبة، وقيل: ما حفره الرجل حيث يجوز له، فما هلك فيها فهو هدر لا تبعة فيه على حافر البير أو عامرها.

(ب أ س)

وقوله في صفة أهل الجنة: لا يبأس. ولا يبأسوا، بسكون الباء وفتح الهمزة أي لا يصيبه بأساء، وهي الشدة في الحال وتغيره والابتلاء ونقص المال، وهو البؤس والبوس والبأس، ومنه: هل رأيت بؤساً قط. ينوّن ولا ينوّن والرواية بالتنوين. وفي الحديث: أذهب البأس رب الناس. البأس شدة المرض، والبأس أيضاً الحرب، ومنه: كنا إذا احمرّ البأس.

وأن لا يجعل بَأْسَهُمْ بينهم. ومنه: لكن البائس سعد بن خولة. ومنه: بؤس ابن سمية. أي يا بؤسه وما يلقاه وشدة حاله.

وقول عمر: عسى الغوير أبؤساً. جمع بأس هو مثل ضَرْبُهِ أي: إياك أن يكون وراء هذا الظاهر باطن سوء. ويأتي تفسيره في حرف الغين بأشبع من هذا، ونصب أبؤساً، على

إضمار فعل، أي يحدث أبؤساً أو تسبب أبؤساً.

(ب ا ق)

وقوله: من لا يأمن جاره بوائقه. أي غوائله ومضاره.

فصل الخلاف والوهم

قوله: لم يبتئر عند الله خيراً. كذا رواية الكافة بتقديم الباء أولاً ساكنة وفتح التاء باثنتين فوقها بعد وهمزة مكسورة. ثم راء، وفي رواية ابن أسَد عن ابن السكن: لم يأتبر. بتقديم الهمزة ثم التاء باثنتين بعدها ثم الباء بواحدة، وهما صحيحان بمعنى واحد ومعناه: لم يقدم خيراً، وقد جاء مفسراً في الحديث عند البخاري: لم يدخر. يقال: بأرت الشيء وابتأرته وابترته إذا ادخرته وخبأته، ومنه قيل للحفرة: البورة، ووقع في كتاب التوحيد من كتاب البخاري للمروزي: لم يبتئر أو يبتئز. بالشك في الزاي والراء فقط، وللجرجاني: أو ينتئز بالنون والزاي، وكلاهما غير صحيح إلا الوجهين الأولين، وقد روى هذا الحرف بعض أهل الحديث في غير الصحيحين: يبتهر. بدلاً من الهمزة، وبعضهم: ما امتأر. بالميم بدلاً من الباء، وكلاهما صحيح بمعنى الأولين.

وقوله: في باب قتال الذين ينتعلون الشعر: وهو هذا البارز. وقال سفيان مرة: وهم أهل البارز. كذا قيده للأصيلي بتقديم الراء على الزاي وفتحها، ووافقه على ذلك أكثر الرواة ابن السكن وغيره، إلا أنهم ضبطوه بكسر الراء، وقيده كذا بعضهم قال القابسي: يعني البارزون لقتال الإسلام أي الظاهرون،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط المغرب، ج 1، ص 75 (SanadKitab #10527, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.