Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 205

  1. الباب الرابع فيما روى عن الصحابة والتابعين
  2. أول من عمل بآية النجوى على ﵇)

يضر مؤمنا بعد المحشر، ولن ينفع كافرا قرب المنشر، ومن سكنها من الجبابرة والفراعنة أكثر، وأما قولك: إن أبا سفيان لو ولد الناس جميعا لكانوا حلماء علماء عقلاء: فقد ولدهم خير من أبى سفيان- آدم ﵇ فمنهم السفيه والحليم والاحمق والكيس، فقال معاوية، أتردن على؟

لا شردنك فى البلاد، ولا جفينك «١» عن الوساد. قال: أجد فى الأرض سعة، وفى فراقك دعة. «٢» فقال: قد كنت أبغض أن أراك خطيبا، قال: وأنا والله أبغض أن أراك أميرا.

وأما أحلم الناس: فالاشج العبدى، فان وفد عبد القيس وردوا على رسول الله- ﷺ ومعهم صدقاتهم، وفيهم الاشج. وكان أول عطاء ارتزقه رسول الله من ذلك المال. فقال: يا أشج فيك خصلتان، الحلم والاناة، «٣» وكفى برسول الله شهيدا.

قالوا: ولم يغضب الاشج قط، وكان ينبغى أن يورد هذا الخبر فى الباب الثالث، فأغفلناه حتى أوردناه فى هذا الموضوع.

أول من عمل بآية النجوى على ﵇

أخبرنا أبو القاسم بن سموان عن الجلودى عن محمد بن عيسى عن الجمانى عن على بن هشام عن محمد بن عبد الله بن رافع عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى أيوب الأنصارى قال: لما نزلت آية النجوى «٤» أشفق الناس وبخلوا، فناجى على- ﵇ رسول الله ﷺ عشر

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 205 (SanadKitab #10529, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.