Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 264

  1. الباب الخامس فيما جاء من ذلك عن الملوك فى الإسلام
  2. أول من زاد فى الكتاب بعد حمد الله الصلاة على رسول الله هارون الرشيد

وآله، قالوا: وكان ذلك من أفضل مناقبه، وكان الرشيد كاتبا شاعرا، خطيبا أخبرنا أبو أحمد عن أبيه عن عسل قال: كانت على الروم امرأة منهم، وكانت تلاطف الرشيد، ولها ابن صغير، فلما نشأ فوضت الأمر اليه، فعاث وأفسد وخاشن الرشيد، فخافت على ملك الروم فقتلته، فغضب الروم، فخرج عليها نقفور فقتلها، واستولى على الملك، وكتب الى الرشيد: اما بعد فان هذه وضعتك موضع الشاه، ووضعت نفسها موضع الرخ، «١» وينبغى ان تعلم انى أنا الشاه وانت الرخ، فأد الى ما كانت المرأة تؤدى اليك، فلما قرأ الكتاب قال للكتاب اجيبوا عنه، فأتوا بما لم يرتضه، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله هارون أمير المؤمنين الى نقفور كلب الروم. اما بعد: فقد فهمت كتابك، والجواب ما تراه لا ما تسمعه، والسلام على من اتبع الهدى.

ثم خرج فى جمع لا يسمع مثله، فتوغل فى بلاد الروم، يقتل ويسبى ثم أوقد نقفور فى طريقه نارا ليصده بها، فخاضها محمد بن يزيد الشيبانى، وتبعه الناس حتى صاروا من ورائها، فرأى نقفور أنه لا قبل له به، فصالحه على الجزية يؤديها عن رأسه، وعن سائر أهل مملكته، فقال أبو العتاهية:

امام الهدى اصبحت بالدّين معنيّا ... واصبحت تسقى كلّ مستمطر ريّا

قضى الله ان صفّى لهارون ملكه ... وكان قضاء الله فى الخلق مقضيّا

تحلّبت الدّنيا لهارون بالرّضا ... وأصبح نقفور لهارون ذمّيّا

فلما سقط الثلج أمن نقفور على نفسه فنقض العهد، فلم يجرؤ أحد أن يذكر ذلك للرشيد الا شاعر من أهل جده، أعطاه يحيى بن خالد مائة ألف

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 264 (SanadKitab #10529, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.