Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 321

  1. الباب السادس فيما جاء من ذلك عن الأمراء والوزراء والجلساء
  2. أول من قتل الحجاج بالعراق عمرو بن ضابى البرجمى

فاستعدوا عليه عثمان بن عفان، فقال له: ويلك! رميت أم قوم بكلبهم، لو كنت فى عهد رسول الله- ﷺ لنزل فيك قرآن، فضربه وحبسه، ثم عرض عليه، فوجد عنده خنجرا أراد أن يغتال به عثمان، فرده الى الحبس فقال:

هممت ولم أفعل وكدت وليتنى ... تركت على عثمان تبكى حلائله «١»

وما الفتك ما أمّرت فيه ولا الّذى ... تحدّث من لاقيت أنّك فاعله

وما الفتك الّا لامرىء ذى حفيظة ... اذا همّ لم ترعد عليه خصائله «٢»

فمات ضابى فى الحبس، فلما قتل عثمان جاء عمير بن ضابى البرجمى «٣» فوطئه، وقالوا: لطمه.

قال عبد الملك بن عمير: فلما اشتدت شوكة أهل العراق وطال توثبهم بالولاة، خطب عبد الملك الناس فقال: ان العراق قد علا لهبها، وسطع وميضها، «٤» وعظم الخطب بها، فجمرها زكى، «٥» وشهابها ورى، «٦» فهل من رجل ذى سلاح عتيد، «٧» وقلب شديد، فينتدب لهم؟ فيخمد نيرانها ويبيد شبابها، فسكت الناس، فوثب الحجاج فقال: أنا يا أمير المؤمنين للعراق،

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 321 (SanadKitab #10529, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.