Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 36

  1. الباب الأول فيما جاء من ذلك عن قريش
  2. أول من أوقد النار بالمزدلفة حتى يراها من يندفع من عرفة فهى توقد إلى الآن قصى

يجمعون البقر، ويعقدون فى أذنابها وعراقيبها السلع والعشر، «١» ويصعدون بها فى الجبل الوعر، ويشعلون فيها النار، ويزعمون أن ذلك أسباب المطر.

قال أميه بن أبى الصلت:

سلع مّا ومثله عشر مّا ... عائل مّا وعالت البيقورا

وقال الودّاك الطائى:

لادرّ درّ رجال خاب سعيهم ... يستمطرون لدى الأزمات بالعشر

أجاعل أنت بيقورا مسلّعة «٢» ... ذريعة لك بين الله والمطر

البيقور والباقور والبقر سواء.

وأما نار التحالف: فانهم كانوا يوقدونها، ويعقدون حلفهم عندها، ويذكرون، منافعها، ويدعون بالحرمان والمنع من خيرها على من ينقض العهد ويحل العقد، ويهولون على من يخلف على الغدر، «٣» قال أبو هلال: وانما كانوا يخصون النار بذلك دون غيرها من المنافع، لان منفعتها تختص بالانسان لا يشركه فيها شيء من الحيوان، قال أوس بن حجر:

إذا استقبلته الشّمس صدّ بوجهه ... كما صدّ عن نار المهوّل حالف

وكانوا يقولون عند عقد الحلف: الدم الدم، الهدم الهدم،- بالفتح- وما بل بحر صوفة، وما رسا ثبير، أو غيره من الجبال كل قبيلة كانوا

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 36 (SanadKitab #10529, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.