Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 42

  1. الباب الأول فيما جاء من ذلك عن قريش
  2. أول من أوقد النار بالمزدلفة حتى يراها من يندفع من عرفة فهى توقد إلى الآن قصى

نداميّة تعشى الفراش رشاشها ... يبيت له ضوء من النّار جاحم

والمنزوف اذا نام أصابه الكزاز «١» .

ونار الفداء: وذلك ان الملوك اذا سبوا القبيلة خرجت اليهم السادة للفداء والاستنهاب، فكرهوا ان يعرضوا النساء نهارا فيفتضحن، وفى الظلمة فيخفى قدر ما يحسبون لانفسهم من الصفى، فيوقدون النار لعرضهن، وذلك قول الأعشى:

وهذا الّذى أعطاه بالجمع ربّه ... على فاقة وللملوك هباتها

نساء بنى شيبان يوم أوارة «٢» ... على النّار اذ تجلى له فتياتها

ونار الوسم: يقال للرجل ما نارك؟ أى، ماسمة إبلك؟ وقرب بعض اللصوص أبلا للبيع، فقيل له: ما نارك؟ وكان قد أغار عليها من كل وجه، وانما سئل عن ذلك لانهم يعرفون ميسم كل قوم وكرم أبلهم من لؤمها فقال:

يسألنى الباعة أين نارها ... إذ زعزعوها فسمت أبصارها

كلّ نجار أيل نجارها ... وكلّ دار لأناس دارها

وكلّ نار العالمين نارها

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 42 (SanadKitab #10529, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.