Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 65

  1. الباب الثانى فيما جاء من ذلك عن عامة أهل الجاهلية
  2. أول ما قيل الجاهلية

أول ما قيل الجاهلية

جاءت امرأة الى رسول الله- ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن إبلا لى أصيبت فى الجاهلية، فأنزل الله تعالى الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى

«١» وكانت قريش تسمى فى الجاهلية العالمية لفضلهم وعلمهم، قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبى لهب

ألسنا أهل مكّة عالميا ... وأدركنا السلام بها رطابا

والسلام الحجارة والعرب تزعم أن الحجارة كانت رطبة لينة قال ابن العجاج:

قدّ كان ذلكم زمن الفطحل «٢» ... والصخر متبلّ كطين الوحل

وقال مقاتل بن سليمان: أثرت قدم ابراهيم- ﵇ فى الصخر كتأثير أقدام الناس فى ذلك الزمان فى الصخور، الا أن الله تعالى سوى تلك الآثار وعفاها ومسحها ومحاها سوى أثر قدم ابراهيم- ﵇ تكرمة له، وارادة لتخليد ذكره وكانوا يقولون ان كل شيء كان يعرف وينطق قال أمية:

بآية كان ينطق كلّ شىء ... وخان أمانة الديك الغراب

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 65 (SanadKitab #10529, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.