Lewati ke konten

Kitab: Al-Awa'il (al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 74

  1. الباب الثانى فيما جاء من ذلك عن عامة أهل الجاهلية
  2. أول خلع كان ثم أثبته الإسلام ما كان من عامر بن الظرب

الحق لم يدع لى صديقا، الاقتصاد أبقى للجام، «١» من لم يأس «٢» على ما فاته ودع نفسه، من قنع بما هو فيه غنى، التقدم قبل التندم، رأس الأمر خير من ذنبه، لن يهلك أمرؤ عرف قدره، ولم يهلك من مالك ما وعظك، ويل لعالم أمر من جاهله، أخذ بعضهم رأس الأمر خير من ذنبه فقال:

ورأس أمر الفتى ... خير له من ذنبه

وقريب منه قول ابن الرومي:

أبنىّ إنّ فضول الحظّ ميسمة «٣» ... فانظر لنفسك بعض الحظّ واتّرك

وكن قلنسوة المملوك تحظ به ... ولا تكوننّ نعلى بذلة الملك

وقريب من قوله: من لم يأس على ما فاته ودع نفسه، قول الآخر: إن حزنت على ما فات فاحزن على ما لم يأت، وقال النابغة:

اليأس عمّا فات ينفع راعيه «٤» ... ولربّ مطعمة تعود ذباحا

أول خلع كان ثم أثبته الإسلام ما كان من عامر بن الظرب

أخبرنا أبو أحمد قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد عن الرياشى عن عمر بن بكير عن الهيثم بن عدى عن مجالد عن الشعبى قال: كان من حديث عامر بن

Rujukan halaman ini: الأوائل للعسكري، ص 74 (SanadKitab #10529, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.