وفصل منه
[٦٧٨]- رأى الكواكب مظهرا. أي أظلم عليه يومه حتّى رآها وقت الظّهر.
[٦٧٩]- رضي من الغنيمة بالإياب. أي أشفى على الهلكة وأكدى «١» ، فرضي بالرّجوع إلى منزله خائبا سالما، وأصله لامرئ القيس حيث يقول «٢» : [الوافر]
وقد طوّفت في الآفاق حتّى ... رضيت من الغنيمة بالإياب
[٦٨٠]- رجع إلى قرواه. أي إلى أصله.