[٧٠٣]- سقط العشاء به على سرحان. السّرحان: الذّئب الذّكر. أي طلب خيرا فوقع على شرّ، وأصله أنّ رجلا كان في مفازة فعوى لتجيبه الكلاب فيعرف بها مواضع الحيّ فيستضيفهم، فسمع عواءه ذئب فقصده.
[٧٠٤]- سقطت به النّصيحة على الظّنّة. أي مازال يسرف في النّصيحة حتّى اتّهم واستغشّ.
[٧٠٥]- سبق السّيف العذل. قاله ضبّه بن أدّ لمّا لامه النّاس على قتله قاتل ابنه سعيد في الأشهر الحرم.
[٧٠٦]- سبق سيله مطره. أي جاء شرّه قبل خيره.
[٧٠٧]- سبق درّته غراره. الغرار: قلّة اللّبن. أي سبق نزارة اللّبن درّته.
[٧٠٨]- سبّك من بلّغك السّبّ. أي من واجهك بما قفاك به غيره من السّبّ، فهو السّابّ.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 144 (SanadKitab #10533, hlm. urut 147)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.