Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal (Ibnu Rifa'ah) · Pengarang: ابن رفاعة

Baca Juz 1, halaman 218

  1. باب ما جاء من الأمثال
  2. باب ما جآء على حرف اللام
  3. وفصل منه

وأصله أنّ إلها كانت الكفرة تعبده، فجاء الثّعلب يوما وبال على رأسه.

[١٠٧٢]- لقد كنت وما أخشّى بالذّئب. ويروى: وما يقاد بي البعير «١» : أي كنت شابا قويّا لا يفزعني الذّئب- وقائله سعد بن زيد مناة بن تميم، بلغ به الخرف.

[١٠٧٣]- لعق فلان إصبعه. أي مات.

[١٠٧٤]- لجّ فحجّ. أي نازع فحمله اللّجاج على أن حجّ إلى مكّة من غير نيّة. وقيل:

معناه لجّ فغلب من حاججه، يعني حجّه.

[١٠٧٥]- لو شكان ذا إهالة. قيل لرجل كانت له نعجة عجفاء لا تنقي «٢» ، وكان رغامها يسيل من منخرها لهرمها، فقيل له: ما هذا؟ فقال: إهالة. والإهالة: الودك المذاب.

وشكان: سرعان. أراد القائل أنّ ودكها قد عجل سيلانه «٣» قبل أن تذبح. يضرب للرّجل يخبر بكينونة الأمر قبل وقته.

Rujukan halaman ini: الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 218 (SanadKitab #10533, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.