[١١٩٠]- من أشبه أباه فما ظلم. أي لم يضع الشّيء غير موضعه.
[١١٩١]- من حفر مغوّاة وقع فيها. هي بئر تحفر للذّئب، ثمّ يجعل عليها جدي أو غيره «١» .
[١١٩٢]- من عرف بالصّدق جاز كذبه، ومن عرف بالكذب لم يجز صدقه. معروف.
[١١٩٣]- من كان ذا دهن طلى استه. أي من كثر ماله استعمله في كلّ شيء.
[١١٩٤]- من حفّنا أو رفّنا فليترك. ويروى «فليقتصد» أي لا يماري ولا يداهن. أصله أنّ امرأة وجدت نعامة قد غصّت بصعرورة «٢» . وهي صمغة، فسدرت «٣» ، فقنعتها وعصبتها، وقالت لجاراتها: من حفّنا أو رفّنا فليترك، أي من كان يعيننا وينفعنا فليترك فقد استغنينا عنه بهذه. يقال: ما له حافّ ولا رافّ «٤» . قال ابن الأعرابي فالحافّ: الّذي يضمّه ويؤويه. والرّافّ: الّذي يطعمه. معناه من قام بأمرنا وأطعمنا
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 240 (SanadKitab #10533, hlm. urut 243)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.