[١٢٢٩]- معاداة العاقل خير من مصادقة الجاهل. لأنّ الجاهل ربّما أراد أن ينفعك فضرّك، والعاقل لا يضع الشّيء غير موضعه.
[١٢٣٠]- مجاهرة إذا لم أجد مختلا. أي آخذ حقّي إذا لم أصل إليه بالملاينة والختل.
وفصل منه
[١٢٣١]- مثقل استعان بذقنه. أصله البعير يحمل ثقلا لا ينهض به، فيعتمد بذقنه على الأرض لينهض، ويروى «بدفّيه» لأنّ البعير إذا أراد النّهوض بالحمل اعتمد على جنبيه.
[١٢٣٢]- مخرنبق لينباع. أي ليثب إذا أصاب فرصة. والانبياع: الامتداد. ويروى «لينباق» .
[١٢٣٣]- مكره أخوك لابطل. قاله أبو حنش خال بيهس لما أدخله بيهس على قاتلي إخوته وهو يظنّهم حمرا في الغار فقاتل. فقيل: ما أشجعه! فقال ذلك.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 247 (SanadKitab #10533, hlm. urut 250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.