[١٤٠٧]- لا خير في رزمة ولا درّة لها. الرّزمة: دون الحنين. أي لا يغني التّوجّع دون البذل.
[١٤٠٨]- لا بقيا للحميّد بعد الحرائم. قاله محكّم «١» بن طفيل اليّماميّ يحضّ قومه يوم مسيلمة الكذّاب- لعنه الله- وقال: الآن تستخفّ الكرائم غير حظيّات، وينكحن غير رضيّات.
[١٤٠٩]- لا شحم ولا لبس. أي لا شحم لها ينتفع به، ولا صوف يغطّي هذا لها.
[١٤١٠]- لا رأي لمكذوب. وقد مرّ شرحه.
[١٤١١]- لا فتى إلّا عمرو. هو عمرو بن تقن وكان زوج امرأة تزوّجها لقمان بعده، وكان ينتقصه «٢» عندها حتّى أسره ثمّ منّ عليه، فقال لقمان ذلك.
[١٤١٢]- لاهنك أنقيت، ولا ماءك أبقيت. يضرب مثلا لمن استنفد عدّته ولم يبلغ حاجته.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 284 (SanadKitab #10533, hlm. urut 287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.