[١٤٢١]- وأبد الأبيد. مثله [١٤٢٢]- حتّى يحنّ الضّبّ في أثر الإبل الصّوادر. ويروى «الصادرة» . أي أبدا.
[١٤٢٣]- لا في العير ولا في النّفير. أي ليس في خير ولا في شرّ. قاله رجل لمعاوية، فقال:
ألي تقول وأبي صاحب العير، وعمّي صاحب النّفير؟ أصله أنّ رسول الله ﷺ لمّا نهض إلى عير قريش قافلة من الشّام، وفيهم أبو سفيان، فنهض إليه عتبة بن ربيعة من مكّة مع قريش، ولقوه ﵇ ببدر، وكان من الأمر ما كان، ولم يكن تخلّف «١» عن العير والقتال إلّا من لا خير فيه، فقالوا لمن لا يستصلحونه: فلان لا في العير: أي مع أبي سفيان، ولا في النّفير: أي مع عتبة.
[١٤٢٤]- لا لعا له. أي لا أقاله الله.
[١٤٢٥]- لا أبوك نشر ولا التّراب نفد. قيل لرجل وضع التّراب على رأسه عند موت أبيه.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 286 (SanadKitab #10533, hlm. urut 289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.