[١٣٥]- أنقى من مرآة الغريبة. لأنّها تحتاج إلى مداومة جلائها لتنظر فيها مالا أحد من أهلها يدلّها عليه من قبح تزيله، أو حسن تديمه.
مع الواو
[١٣٦]- أوهن من نسج العنكبوت. لأنّ كلّ شيء يحرقه حتّى مرور النّفس قال الله تعالى: (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ)
«١» .
[١٣٧]- أوسع من الضّمير. لأنّه يسع كلّ شيء، ولا يضيق عنه.
مع الهاء
[١٣٨]- أهدى من القطاة. تقول العرب: إنّها ترجع إلى بيضها بين ألف أفحوص «٢» من مسيرة شهر للرّاكب.