[٤٤٠]- السّراح من النّجاح. أي التّسريح بغير قضاء الحاجة خير من التّعلّق بوعد كاذب.
[٤٤١]- النّدم على السّكوت خير منه على القول. وذلك أنّ السّكوت أكثر ما يجنيه أن ينسب إلى العيّ والقول ربّما جرّ إلى القتل.
[٤٤٢]- التّجلّد لا التّبلّد. أي التّجلّد ينجيك لا التّبلّد.
[٤٤٣]- المنيّة ولا الدّنيّة. معروف.
[٤٤٤]- النّار ولا العار. معروف.
[٤٤٥]- الدّلو تأتي الغرب المزلّة. الغرب: مخرج الماء من الحوض. يقول تأتي «١» على غير وجهتها، وكان يجب أن تأتي الإزاء، وقائله بسطام بن قيس أريه في المنام ليلة قتل في صبيحتها، فقال له نقيذ «٢» : فهلّا قلت: «ثمّ تعود باديا مبتلّة» فتكسر الطّيرة عنك.
Rujukan halaman ini:الأمثال - ابن رفاعة، ج 1، ص 93 (SanadKitab #10533, hlm. urut 96)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.