فصل
غزوة الأَبْواء
قال المصنف: «وكانتْ أولُ غَزَاةٍ غَزَاها رسُولُ الله ﷺ غَزوة الأَبْواءِ (¬١)، وكانت في صَفَر سنة اثنتين من الهجرة، خرجَ بنفسهِ ﷺ حتى بَلَغَ وَدَّان (¬٢)، فوادعَ بني ضَمْرة بن بكر بن عبد مَناة بن كنانة مع سيّدهم مَجدي بن عمروٍ، ثم كرَّ راجعاً إلى المدينةِ، ولم يلق حَرْباً، وكان استخلف عليها سعد بن عُبادة ﵁».
الكلام عليه من وجوه:
١ ـ هذا أوان بدء المصنف في الحديث عن الغزوات والسرايا والبعوث النبوية (¬٣).
ولكن قبل هذا لابد من الإشارة إلى أن لهذه الغزوات والسرايا أهدافاً سامية ومقاصد شريفة، وليست مجرد حروب توسعية، ومن هذه الأهداف والمقاصد: