فصل
غزوة بُحْرَان
قال المصنف «ثم خَرَجَ ﷺ في ربيع الآخر يريد قريشاً، واستخلف ابن أم مكتوم فبلغ بُحْرَان (¬١) معدِناً في الحجاز، ثم رَجَعَ ولم يلق حرباً».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ كانت غزوة ذي أَمَر في محرم السنة الثالثة من الهجرة، وقد ذكرها ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد (¬٢).
٢ ـ وسببها أن النبي ﷺ كان قد بلغه أن جمعاً كبيراً من غطفان كانوا يستعدون لغزو المدينة فخرج إليهم في جيش تعداده أربعمائة وخمسون مقاتلاً، فلما بلغ غطفان ذلك فروا وتفرقوا في رؤوس الجبال (¬٣).
٣ ـ وغزوة بُحْرَان كانت في السنة الثالثة للهجرة، وقد ذكرها ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد (¬٤).