Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 224

  1. فصل غزوة ذي قرد

الكلام عليه من وجوه:

١ ـ خبر هذه الغزوة مخرج في الصحيحين بنحو سياق المصنف من رواية سلمة بن الأكوع ﵁ (¬١).

٢ ــ وقد سمّيت بذي قَرَد نسبة إلى اسم الموضع الذي وقعت عنده، وبعضهم يسمّيها غزوة الغابة لأن اللّقاح كانت ترعى هناك (¬٢).

٣ ــ وقد اختلف في تاريخ هذه الغزوة، والذي عليه عامة أهل السير أنها كانت في سنة ست، قبل صلح الحديبية، وجزم الإمام البخاري في الصحيح أنها كانت سنة سبع، قبل غزوة خيبر بثلاثة أيام (¬٣).

٤ ــ ومن الملاحظ أن المدينة كانت تتعرض في عهده ﷺ بين حين وآخر لمثل هذا الاعتداءات ممن حولها من الأعراب، وقد سبق مثله عندما أغار كُرز بن جابر الفهري على سرح المدينة في غزوة بدر الأولى.

٥ ــ وقوله ﷺ: «لا نذر لابن آدم فيما لا يملك ولا في معصية»: فيه دليل على أن من نذر بما لا يملك فنذره لا يصح ولا ينعقد ولا كفارة عليه، كأن يقول: لله عليّ إن شفى الله مريضي أن أتصدق بثوب فلان. وكذلك من نذر معصية كشرب الخمر، فنذره باطلٌ لا ينعقد ولا كفارة عليه عند أكثر العلماء (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 224 (SanadKitab #1054, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.