Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 231

  1. فصل غزوة بني المصطلق أو المريسيع
  2. طعن المنافقين في السيدة عائشة وتبرئة الله لها

وقد كان رسُولُ الله ﷺ قبل ذلك صعد على المنبرِ فخطبَ المسلمين واستعذرَ من عبدِ الله بنِ أُبيّ وأصحابِه، فقال: «مَنْ يعذرني من رجلٍ بلغني أذاهُ في أهلي؟ والله ما علمتُ على أهلي إلَّا خيراً، وذكروا رجلاً ما علمتُ عليه إلَّا خيراً، وما يدخلُ على أهلي إلَّا معي»».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ الإفك كما قال غير واحد: أسوأ الكذب وأقبحه، وهو البهتان، مأخوذ من أفك الشيء إذا قلبه عن وجهه (¬١).

٢ ــ وحادثة الإفك مخرجة في الصحيحين بلفظ مطول (¬٢)، وسياق المصنف مختصر أورده بالمعنى.

٣ ــ وقد اشتملت هذه الحادثة على كثير من الأحكام والحِكَم والفوائد، منها: فضل السيدة عائشة ﵂ وتكذيب من قذفها في عفافها وشرفها.

٤ ــ ومنها: فضل الصحابة الذين صانوا أنفسهم وألسنتهم عن الخوض في أعراض الناس والافتراء عليهم، وقالوا كما حكى القرآن الكريم عنهم: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ [النور: ١٢].

٥ ــ ومنها: أن أصحاب النبي ﷺ وبرغم فضلهم ومكانتهم العظيمة قد تقع من بعضهم بعض الذنوب والآثام، لأنهم في منظور أهل السنة ليسوا بمعصومين (¬٣)،

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 231 (SanadKitab #1054, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.