Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 233

  1. فصل صلح الحديبية

فصل

صُلْح الحُدَيبِيَة

قال المصنف: «ولمَّا كان ذو القعدة من السنة السادسة خرجَ رسُولُ الله ﷺ معتمراً في ألفٍ، قيل: وخمسمائة، وقيل: وأربعمائة، وقيل: وثلاثمائة، وأما من زعم أنه خرجَ في سبعمائة فقد غلط.

فلما علِم المشركونَ بذلك جمعوا أحابيشهم وخرجوا من مكة صادّين له عن الاعتمار هذا العام، وقدَّموا على خيل لهم خالدَ بنَ الوليد إلى كُرَاع الغَمِيم (¬١).

وخالفه ﷺ في الطريقِ فانتهى ﷺ إلى الحُدَيبِيَة، وتراسلَ هو والمشركونَ حتى جاء سُهيلُ بنُ عمرو فصالحه على: أن يرجعَ عنهم عامهم هذا، وأن يعتمرَ من العام المقبل، فأجابه ﷺ إلى ما سأل؛ لِمَا جعلَ الله ﷿ في ذلك من المصلحةِ والبركةِ. وكره ذلك جماعةٌ من الصحابةِ ﵃، منهم: عمرُ بنُ الخطاب ﵁، وراجع أبا بكر الصّدّيق في ذلك، ثم راجعَ النبي ﷺ، فكان جوابُه ﷺ كما أجابه الصّدّيق ﵁، وهو أنه عبدُ الله ورسُولُه وليس يعصيه، وهو ناصره، وقد استقصى البخاري هذا الحديث في صحيحه».

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 233 (SanadKitab #1054, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.