Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 238

  1. فصل صلح الحديبية
  2. بيعة الرضوان

بيعة الرضوان:

قال المصنف: «وقد كان ﷺ قبلَ وقوعِ هذا الصُّلْح بَعَثَ عثمان بنَ عفان ﵁ إلى أهلِ مكة يُعْلِمُهم أنه لم يجيء لقتالِ أحدٍ، وإنما جاء معتمراً، فكان من سيادة عثمان ﵁ أنه عرض عليه المشركون الطَّواف بالبيتِ، فأبى عليهم وقال: لا أطوف بها قبل رسُولِ الله ﷺ. ولم يرجع عثمانُ ﵁ حتى بلغه ﷺ أنه قد قُتِل عثمان، فَحَمِي لذلك رسُولُ الله ﷺ، ثم دعا أصحابَه إلى البيعةِ على القتال، فبايعوه تحت شجرةٍ هناك. ووضعَ ﷺ إحدى يديه عن نفسهِ الكريمةِ ثم قال: «وهذه عن عثمان» ﵁، فكان ذلك أجلَّ من شُهوده تلك البيعة. وأنزل الله ﷿ في ذلك: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨]، وقال ﷺ: «لا يدخل أحدٌ ممن بايعَ تحتَ الشجرةِ النارَ» (¬١)، فهذه هي بيعة الرضوان».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ هذه الحادثة تسمّى ببيعة الرضوان، لأن الله ﵎ أخبر بأنه قد رضي عن أصحابها في قوله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨]، وسببها كما أشار المصنف من إشاعة قتل قريشٍ لعثمان بن عفان ﵁.

٢ ــ وقد اختلف في الشيء الذي بايع الصحابةُ عليه النبيَّ ﷺ يومها، فذكر المصنف أنهم بايعوه على القتال، ولم أقف على هذه الرواية، إلا أنها صحيحة من حيث المعني، لأن الرواية في الصحيح أنهم بايعوه على الموت، وفي رواية: على أن ألا يفروا، وفي رواية على الصبر، وكلها روايات صحيحة، ولا تعارض بينهما،

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 238 (SanadKitab #1054, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.