فصل
فتح وادي القُرى
قال المصنف: «ورجعَ إلى المدينةِ على وادي القُرى فافتتحه، وقيل: إنه قاتل فيه. فالله أعلم. وفي الصحيحين (¬١): أن غلاماً لرسُولِ الله ﷺ يُدعى مِدْعَماً، بينما هو يَحطُّ رحل رسُولِ الله ﷺ إذ جاءه سهم غَرْبٌ (¬٢) فقتله، فقال الناسُ: هنيئاً له الشهادة يا رسُولَ الله، فقال: «كلا والذي نفسي بيدِه، إن الشَّمْلة التي أخذها من الغنائم لم تُصبها المقاسمُ لتشتعلُ عليه ناراً»».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ وادي القرى سمّي بذلك لكثرة قراه، وهو بين المدينة وتبوك، وأعظم مدنه اليوم: مدينة «العُلا» شمال المدينة، على مسافة (٣٥٠) كيلاً.
٢ ــ وحادثة فتح وادي القرى ذكرها ابن إسحاق في السيرة (¬٣)، وفي الصحيحين إشارة لها (¬٤).