Lewati ke konten

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم · هانى فقيه

hlm. 255

  1. فصل غزوة مؤتة

فصل

غزوة مُؤتة

قال المصنف: «ولمَّا كان في جمادى الآخرة من سنة ثمانٍ بعثَ ﷺ الأمراءَ إلى مؤتة، وهي قريةٌ من أرضِ الشام، ليأخذوا بثأرِ من قُتل هناك من المسلمينَ، فأمَّر على الناسِ زيدَ بنَ حارثة مولاه ﷺ، وقال: «إن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالب، فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ الله بنُ رَواحة»».

الكلام عليه من وجوه:

١ ـ سمّيت هذه الغزوة مؤتة نسبة إلى المكان الذي وقعت فيه.

ومؤتة اليوم: قرية عامرة بالسكان، شرقي الأردن، تبعد (١١) كيلاً عن مدينة الكرك.

٢ ــ جرى عامة كتاب السيرة على تسمية هذه الحادثة بـ "غزوة مؤتة" مع أن النبي ﷺ لم يخرج فيها، فكان حسب الاصطلاح ينبغي أن تسمى سريّة أو بعثاً، لكنهم اطلقوا عليها غزوة لكثرة عدد المسلمين فيها، ولما لها من أهمية بالغة (¬١).

٣ ــ وقوله: "ليأخذوا بثأر من قُتل هناك من المسلمينَ": كان هذا سبب الغزوة، وإيضاحه: أن النبي ﷺ كان قد أرسل رسولاً يقال له الحارث بن عمير

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 255 (Shamela #1054, hlm. urut 233)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.