Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 284

  1. فصل غزوة حنين
  2. انحياز المشركين إلى أوطاس

حديث أبي موسى الأشعري (¬١).

٢ ــ وفي هذا دليل على فضل أبي عامر الأشعري ــ واسمه: عُبيد بن سُليم ــ حيث استغفر له رسولُ الله ﷺ، وثبت عنه ﷺ أيضاً أنه قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثيرٍ من خلقك» (¬٢).

٣ ــ وقوله: "فَقَتَلَ أبو موسى قاتلَ أبي عامر، وقيل بل أسلم قاتلُه بعد ذلك"، قلت: الصواب الأول لثبوته في الصحيحين، وأما رواية إسلامه فقال ابن حجر: "هذا يخالف الحديث الصحيح في أن أبا موسى قَتَل قاتِل أبي عامر، وما في الصحيح أولى بالقبول" (¬٣).

٤ ــ وقوله ﷺ: «من قتل قتيلاً فله سلبه» مخرج في الصحيحين (¬٤) من حديث أبي قتادة ﵁. والسلب هو: ما يكون مع القتيل من سلاح ونحوه.

وقد استدل به على أن للقاتل أخذ سلب القتيل في المعركة، لكن وقع اختلاف بين العلماء هل يستحق القاتلُ السلبَ في جميع الحروب ولو بدون إذن القائد، أم لا بد أن يصرح القائد بذلك قبل الحرب فيقول: من قتل قتيلاً فله سلبه؟ قولان لأهل العلم (¬٥).

٥ ــ وقد كانت غزوة حنين هي آخر الغزوات داخل الجزيرة العربية، حيث

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 284 (SanadKitab #1054, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.