Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 294

  1. فصل غزوة تبوك

الكلام عليه من وجوه:

١ ـ تسمّى هذه الغزوة غزوة تبوك نسبة إلى المدينة المعروفة، وهي في منتصف المسافة بين المدينة ودمشق، تبعد عن المدينة نحو (٧٧٨) كيلاً.

وتسمّى الغزوة أيضاً غزوة العُسرة، مأخوذة من قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ [التوبة: ١١٧]. وبعضهم يسميها غزوة الفاضحة، لأنها فضحت حال كثير من المنافقين (¬١).

٢ ــ وكانت هذه الغزوة في شهر رجب من سنة تسع من الهجرة كما ذكر المصنف، قال ابن حجر: "بلا خلاف" (¬٢).

وكانت في وقت "حرّ شديد" حسب وصف الصحابي كعب بن مالك ﵁ (¬٣). وفي القرآن الكريم حكاية عما قاله المنافقون في هذه الغزوة: ﴿وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ [التوبة: ٨١].

٣ ــ وقد ذكر المصنف أن سبب هذه الغزوة هو استجابة النبي ﷺ لقول الله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ .. الآية﴾ [التَّوْبَةِ: ٢٩].

لكن ذكر ابن سعد وغيره أن النبي ﷺ بلغه أن الرّوم كانوا قد جمعوا جموعاً كثيرة بالشام ومعهم متنصّرة العرب لغزو المسلمين ولم يكن لذلك حقيقة، حينها نَدَبَ رسولُ الله ﷺ الناس للخروج (¬٤).

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 294 (SanadKitab #1054, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.