Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 42

  1. فصل مبعثه صلى الله عليه وسلم
  2. رجوعه ﷺ إلى خديجة وفؤاده يرجف

لكن بيّن الحافظُ ابنُ حجر أنه ﷺ كان بالتحديد ابن أربعين سنة وستة أشهر، لأنه ولد في ربيع الأول ونُبّيء في رمضان (¬١).

٤ ــ ولعل الحكمة في اختيار الأربعين: أنها سنّ النضج واكتمال العقل وحصول التجربة في الحياة.

٥ ــ وأما ما أشتهر بين الناس من أنه لم يبعث نبي إلا بعد الأربعين فهذا لم أطلع على دليل يسنده بالرغم من اشتهاره.

ومعلوم أن نبي الله عيسى كان في سنّ الثلاثين عندما بعث، فإن صحّ أن النبوة تكون في الأربعين فيكون أمراً أغلبياً وليس لجميع الأنبياء، والله أعلم.

٦ ــ قوله: "فجاءه الملَك فقال له اقرأ": المراد بالملَكِ: جبريل ﵇ بغير خلاف كما قال الحافظ العراقي (¬٢).

٧ ــ وقوله: "لست بقارئ": معناه: لا أحسن القراءة، لأنه ﷺ كان أميّاً لا يقرأ ولا يكتب.

ولفظ رواية الصحيح: «ما أنا بقارئ» (¬٣)، والمؤلف أتي بجملة تفسيرية لرواية الصحيح، وكان الأولى التزام اللفظ الوارد.

رجوعه ﷺ إلى خديجة وفؤاده يرجف:

قال المصنف: «فرجعَ بها رسُولُ الله ﷺ ترجُفُ بوادِرُه، فأخبرَ بذلك خديجةَ رضي الله تعالى عنها، وقال: قد خشيتُ على عقلي، فثبّتته، وقالت: أبْشر،

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 42 (SanadKitab #1054, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.