Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 63

  1. فصل مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب

ومجاعة عظيمة، فلم يكن يأتيهم طعام إلا خفية من بعض المتعاطفين، حتى إنهم أكلوا جلود البهائم وأوراق الشجر.

ولعل مما يصور ذلك ما روي عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: "لقد جعتُ حتى إني وطئت ذات ليلة على شيء رطْب فوضعته في فمي فبلعته، وما أدري ما هو إلى الآن" (¬١)

٥ ــ وقد ذكر كتاب السيرة أن أبا طالب كان من شدّة خوفه على النبي ﷺ في تلك الأيام يأمر بعض بنيه أن ينام في فراش النبي ﷺ خشية أن يقتله أحد (¬٢).

٦ ــ وقد استمر هذا الحصار ثلاث سنوات (¬٣) حتى قام بعض ذوي المروءة والشرف من قريش ممن كانوا كارهين لهذا الحصار منذ البداية، فأجمعوا أمرهم على نقض الصحيفة، وسعوا في ذلك حتى تم مرادهم.

وبذلك أُنهي الحصار وبطل ما في الصحيفة دون أن تحقق قريش شيئاً من أهدافها المرجوة.

٧ ــ وفي مؤازرة مشركي بني هاشم وبني المطلب للنبي ﷺ ووقوفهم معه في سنوات الحصار دليل على أن المجتمعات غير المسلمة لا تخلوا من أهل الشيم والمروءات الذين يمكن للمسلم الاحتماء بهم والإفادة منهم أيام الشدائد والمحن.

٨ ــ ولم ينس النبي ﷺ معروف الذين وقفوا معه في هذه الضائقة، ففي

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 63 (SanadKitab #1054, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.