Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 79

  1. فصل بدء إسلام الأنصار

فصل

بدء إِسلام الأنْصار

قال المصنف: «وكان مما صَنَعَ الله لأنصاره من الأوسِ والخزرجِ أنهم كانوا يسمعُون من حُلفائهم من يهودِ المدينةِ أن نَبِيّاً مبعوثٌ في هذا الزمن، ويتوعَّدُونَهم به إذا حارَبُوهم، ويقولون: إنا سنقتلكم معه قَتْلَ عادٍ وإِرم، وكان الأنصارُ يحجُّون البيتَ، كما كانت العربُ تحجَّه، وأما اليهود فلا. فلما رأى الأنصارُ رسُولَ الله ﷺ يدعو الناسَ إلى الله تعالى، ورأوا أماراتِ الصّدْقِ عليه قالوا: والله هذا الذي توعَّدكم يهودُ به فلا يسبِقُنَّكم إليه».

الكلام عليه من وجهين:

١ ــ ما أورده المصنف من سبب مسارعة الأنصار في دخول الإسلام وأنهم كانوا يجاورون يهود بالمدينة ويسمعون منهم أن نبياً قد أظل زمان خروجه إلى آخره .. هذا ذكره ابن إسحاق في السيرة بإسناد حسن من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه (¬١).

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 79 (SanadKitab #1054, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.