شريطة ألا يحاربوه، ولا يعينوا عليه، وأن يتعاون الجميع في الدفاع المشترك عن المدينة.
٣ ــ وقد أورد نص هذه الوثيقة بطولها ابن إسحاق في سيرته (¬١)، وصححها بمجموع طرقها: العلامة الصادق العرجون (¬٢)، والدكتور العُمري (¬٣)، وحسنها الدكتور جاسم العيساوي في رسالة أفردها للحديث عنها (¬٤)، وأوردها ابن كثير في البداية والنهاية (¬٥)، ولم يتكلم في سندها أو متنها بما يشعر بضعفها.
٤ ــ وقوله: "وأسلم حَبرهم عبد الله بن سلام": قلت: قصة إسلامه ثابتة في البخاري (¬٦).
وقد ورد في السنن عنه ﵁ أنه قال: «أول ما قدم رسولُ الله ﷺ المدينةَ انْجَفَل ــ أسرع ــ الناس إليه، فكنتُ فيمن جاءه، فلما تأمَّلْتُ وجهه، عرفتُ أنَّ وجهه ليس بوجه كَذَّاب» (¬٧).
٥ ــ وقد ذكر بعض الباحثين أن عدد من أسلم من اليهود وشرف بصحبة