Lewati ke konten

Kitab: Al-Madaris an-Nahwiyyah · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 260

  1. القسم الثالث: مدارس مختلفة
  2. الفصل الأول: المدرسة البغدادية
  3. أبو علي الفارسي

عطف البيان ومتبوعه قد يكونان نكرتين، وقد استدلوا بمثل قوله جل شأنه: ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ﴾ وقوله: ﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ وكان البصريون يؤولون مثل ذلك على أنه بدل ذاهبين إلى أن عطف البيان ينبغي أن يكون دائما معرفة١. وذهب البصريون إلى أن لو شرطية دائما، بينما ذهب الفراء -وتابعه أبو علي- إلى أنها قد تكون حرفا مصدريا بمنزلة أنْ إلا أنها لا تنصب، وأكثر وقوع ذلك بعد ود ويود مثل: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ﴾ و ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾ وقال البصريون: إنها في مثل ذلك شرطية وإن مفعول ﴿يَوَدُّ﴾ وجواب ﴿لَوْ﴾ محذوف، والتقدير: يود أحدهم التعمير لو يعمر ألف سنة لسره ذلك. ويقول ابن هشام: لا خفاء بما في هذا التقدير من التكلف٢. وكان يجيز -مثل الكوفيين- إعمال الضمير العائد على المصدر في الظرف مثل: "قيامك أمسِ حسن وهو اليوم قبيح" فهو عنده تعمل في اليوم عمل المصدر العائدة عليه٣. وتابعهم في أن "أو" تأتي للإضراب مطلقا بدون اشتراط تقدم نفي أو نهي كما اشترط سيبويه، محتجا بقول جرير:

ماذا ترى في عيال قد برمت بهم ... لم أُحْصِ عدتهم إلا بعداد؟

كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية ... لولا رجاؤك قد قتلت أولادي٤

ومما تابعهم فيه أن الباء الجارَّة قد تأتي بمعنى التبعيض مثل قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ , وقوله: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ ٥. وكان سيبويه يذهب إلى أن خلا إذا تقدمتها ما كانت فعلا، وذهب الكسائي وتبعه أبو علي الفارسي، إلى أنها قد تكون حرف جر وما زائدة٦.

وليس كل ما يشكِّل بغدادية أبي علي أنه كان ينتخب لنفسه من المذهبين

Rujukan halaman ini: المدارس النحوية، ص 260 (SanadKitab #10546, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.