Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Adab al-'Arab · Pengarang: مصطفى صادق الرافعي

Baca Juz 1, halaman 240

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الرواية والرواة
  3. الرواة الوضاعون للشعر
  4. الشوارد

الشوارد:

ومن الشعر نتف قليلة تقع في البيتين والثلاثة، ويسميها الرواة بالشوارد؛ لأنهم لا يعرفون نسبتها، بل يروونها على أنها مرسلة لا أرباب لها، وهي نادرة في الشعر؛ لأنهم لا يحفلون بما جهلوا نسبته كما مر في موضعه، بيد أنه متى كانت الأبيات لا شاهد فيها وكانت جيدة حسنة السبك رصينة المعنى طلية العبارة، عدوها من الشوارد لتجوز من هذا الباب إلى الرواية؛ فمن ذلك ما رواه أبو عبيدة، قال: من الشوارد التي لا أرباب لها قول بعضهم:

إن يغدروا أو يفجروا ... أو يبخلوا لم يحفلوا

يغدوا عليك مرجلـ ... ـين كأنهم لم يفعلوا

كأبي براقش كل يو ... م لونه يتبد

Rujukan halaman ini: تاريخ آداب العرب، ج 1، ص 240 (SanadKitab #10548, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.