Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: ابن أبي العز

Baca halaman 151

  1. وجوب الإيمان بنبوة الرسول ﷺ ورسالته

الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا" (¬١). ولهذا قال تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ، يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ، وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ [سورة الشعراء: ٢٢١ - ٢٢٦]. فالكهان ونحوهم، وإن كانوا أحيانا يخبرون بشيء من المغيبات، ويكون صدقا، فمعهم من الكذب والفجور ما يبين (¬٢) أن الذي يخبرون به ليس عن ملك، وليسوا بأنبياء (¬٣)، ولهذا لما قال النبي ﷺ لابن صياد: "قد خبأت لك خبأ"، فقال: [هو] الدخ"، قال له النبي ﷺ: "اخسأ، فلن تعدو قدرك" (¬٤) يعني: إنما أنت كاهن. وقد قال للنبي ﷺ: "يأتيني صادق وكاذب" (¬٥). وقال: "أرى عرشا على الماء" (¬٦)، وذلك هو عرش الشيطان وبين أن الشعراء يتبعهم الغاوون، والغاوي: الذي يتبع هواه وشهوته، وإن كان ذلك مضرا له في العاقبة.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ط المكتب الإسلامي التاسعة، ص 151 (SanadKitab #10549, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.