Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: ابن أبي العز

Baca halaman 414

  1. العرض والحساب

الذي تواطأت عليه الروايات الصحيحة هو الأول، وعليه المعنى الصحيح، فإن الصعق يوم القيامة لتجلي الله لعباده إذا لفصل القضاء، فموسى ﵇ إن كان لم يصعق معهم، فيكون قد جوزي بصعقة يوم تجلي ربه للجبل فجعله دكا، فجعلت صعقة هذا التجلي عوضا عن صعقة الخلائق لتجلي ربه يوم القيامة، فتأمل هذا المعنى العظيم ولا تهمله، وروى الإمام أحمد، والترمذي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، عن الحسن، قال: سمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله ﷺ: "يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فعرضتان جدال ومعاذير، وعرضة تطاير الصحف، فمن أوتي كتابه بيمينه، وحوسب حسابا يسيرا، دخل الجنة، ومن أوتي كتابه بشماله، دخل النار" (¬١). وقد روى ابن أبي الدنيا [عن ابن المبارك] أنه أنشد في ذلك شعرا:

وطارت الصحف في الأيدي منشرة … فيها السرائر والأخبار تطلع (¬٢)

فكيف سهوك والأنباء واقعة … عما قليل ولا تدري بما تقع

أفي الجنان وفوز لا انقطاع له … أم الجحيم فلا تبقي ولا تدع

تهوي بساكنها طورا وترفعهم … إذا رجوا مخرجا من غمها قمعوا

طال البكاء (¬٣) فلم يرحم تضرعهم … فيها ولا رقية (¬٤) تغني ولا جزع

لينفع العلم قبل الموت عالمه … قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - ط المكتب الإسلامي التاسعة، ص 414 (SanadKitab #10549, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.