Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 132

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الأول: النسب الشريف
  3. المسألة الأولى: أصالة النسب

الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أكرههم له قبل أن يقع فيه"١.

فأصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا أو فقهوا فهم خيار الناس٢.

قال ابن حجر في الفتح: وجه التشبيه أن المعدن لما كان إذا استخرج ظهر ما اختفى منه ولا تتغير صفته، فكذلك صفة الشرف لا تتغير في ذاتها، بل من كان شريفا في الجاهلية فهو بالنسبة إلى أهل الجاهلية رأس، فإن أسلم استمر شرفه وكان أشرف بمن أسلم من المشروفين في الجاهلية٣.

ولهذا كان رسول الله ﷺ يقول: "أنا ابن العواتك" ٤ والعاتك: هو الكار الشجاع في القتال، والمرأة العاتك: هي الشريفة الكريمة.

وعند اشتداد المواجهة بين الرسول ﷺ وأهل مكة لم نسمع مطعنا في نسب رسول الله وأصله، ولا نقدا لخلقه وسلوكه، ولا همزا حول شيء يتصل به ﷺ.. ولو وجد شيء من هذا لتحدثوا عنه وأظهروه..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 132 (SanadKitab #10552, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.