Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 215

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث السادس: محمد في مرحلة الصبا

ثانيا: رعي الغنم

عاد النبي ﷺ إلى مكة، ورأى قلة مال عمه، وكثرة أولاده، فرغب في مساعدته، وهداه الله للعمل بأجرة لأهل مكة، فرعى لهم غنمهم.

عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم"، فقال له أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ قال: "نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة" ١.

والقيراط عملة فضية تمثل جزءا من الدينار أو الدرهم.. ومن قال: إنها جزء من الأرض فقد وهم؛ لأن قيراط الأرض لم يعرف إلا في مصر.

عن أبي سعيد الخدري قال: افتخر أهل الإبل والشاة، فقال رسول الله ﷺ: "بعث موسى وهو راعي غنم، وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت وأنا راعي غنم، أرعاها لأهلي بأجياد" ٢.

وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ بمر الطهران، ونحن نجني الكباث، فقال النبي ﷺ: "عليكم بالأسود منه، فإني كنت أجنيه إذ كنت أرعى الغنم"، فقلنا: يا رسول الله، كأنك رعيت الغنم، قال: "نعم، وهل من نبي إلا وقد رعاها!! " ٣.

ومن المعلوم أن محمدا ﷺ رعى الغنم لحليمة مع غلام لها، كما سبق في حديث شق الصدر، حين جاءه الملكان وشقا صدره.

وللمرء أن يتساءل: وما الحكمة في رعي الغنم؛ حتى يقدرها الله لأنبيائه جميعا؟..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 215 (SanadKitab #10552, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.