Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 267

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث التاسع: المقدمات العملية للبعثة النبوية
  3. أولا: كثرة المبشرات

لنا في أمر نزل بنا، فقال الكاهن: أقسم بالسماء ذات الأبراج، والأرض ذات الأدراج، والريح ذات العجاج، إن هذا لإمراج، ولقاح ذي نتاج.

قالوا: وما نتاجه؟

قال: ظهور نبي صادق، بكتاب ناطق، وحسام ذالق.

قالوا: أين يظهر؟ وإلامَ يدعو؟

قال: يظهر بصلاح، ويدعو إلى فلاح، وينهى عن الراح والسفاح، وعن كل أمر قباح.

قالوا: ممن هو؟

قال: من ولد الشيخ الأكرم، حافر زمزم، ومطعم الطير المحوم، والسباع الضرم.

قالوا: وما اسمه؟

قال: محمد، وعزه سرمد، وخصمه مكمد١.

- ويروي ابن هشام أن رؤساء نجران كانوا يتوارثون كتبا عندهم، فكلما مات رئيس منهم وأفضت الرياسة إلى غيره، ختم على تلك الكتب خاتما مع الخواتم التي قبله، ولم يكسرها، فخرج الرئيس الذي كان على عهد النبي ﷺ يمشي فعثر فقال ابنه: تعس الأبعد، يريد النبي ﷺ، فقال له أبوه: لا تفعل، فإنه نبي، واسمه في الوضائع -يعني الكتب- فلما مات لم يكن همه إلا أن شد فكسر الخواتم، فوجد ذكر النبي ﷺ فأسلم وحسن إسلامه٢.

وهكذا نرى كثرة المبشرات، وانتشارها في كل أرجاء الأرض، وكلها تشير إلى نبوة محمد ﷺ.

وكان الأمل أن يسارع أهل الكتاب إلى الإيمان والتصديق برسالة محمد ﷺ، فهم العارفون بها وبصدقها، وقد بشروا الناس بها، لكن الحقد أعمى قلوبهم، وصرفهم

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 267 (SanadKitab #10552, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.