Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 271

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث التاسع: المقدمات العملية للبعثة النبوية
  3. ثانيا: انتشار العلم بخاتم النبوة

عدي ولفظه: "إن الشيطان وضاع خطمه على قلب ابن آدم"١.

ميعاد ختم النبي بهذا الخاتم:

اختلف العلماء في موعد ختم النبي ﷺ بخاتم النبوة، وذكروا أوقاتا تتفق غالبا مع الأوقات التي ذكروها لشق صدره ﷺ، وهي:

- قال بعضهم: ختم حين مولده ﷺ.

- وقال آخرون: ختم يوم شق صدره عند حليمة.

- وقال غيرهم: ختم قبيل المبعث.

- وقيل: ختم ليلة الإسراء والمعراج.

ولكل دليله وحجته..

ورجح ابن حجر أن الختم كان يوم شق صدره عند حليمة، وقطع به القاضي عياض؛ لأن الذين رأوه وشاهدوه ذكروا أن رؤيتهم للخاتم كانت قبل البعثة بوقت طويل.

ولا مانع من القول بأن الله تعالى كرر الختم لرسول الله في كل هذه المرات إعمالا للأحاديث كلها، وزيادة في البركة والعون.

وسميت هذه العلامة بالخاتم جريا على عادة الناس في إثبات صدق ما يكتبون بخاتم معين، فكأن هذا الخاتم دليل على صدق محمد ﷺ.

والأحاديث المثبتة لخاتم النبوة كثيرة، منها:

- عن السائب بن يزيد ﵁ يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح ﷺ رأسي، ودعا لي بالبركة، وتوضأ، فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه، فإذا هو مثل زر الحجلة٢.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 271 (SanadKitab #10552, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.