Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 285

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث التاسع: المقدمات العملية للبعثة النبوية
  3. رابعا: تكامل شخصية محمد صلى الله عليه وسلم

فجعله على رقبته، يحمل عليه الحجارة، فإني لأقبل معهم كذلك وأدبر؛ إذ لكمني لاكم لكمة وجيعة، ثم قال: شد عليك إزارك.

فأخذته وشددته عليَّ، ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي وإزاري عليَّ من بين أصحابي".

يقول السهيلي: ورد مثل هذا الحديث الصحيح في بنيان الكعبة، وفيه أن رسول الله ﷺ كان ينقل الحجارة مع قومه، وكانوا يحملون أزرهم على عواتقهم لتقيهم قسوة الحجارة، وكان رسول الله ﷺ يحملها على عاتقه، وإزاره مشدود عليه، فقال له العباس ﵁: يابن أخي، لو جعلت إزارك على عاتقك، ففعل فسقط مغشيا عليه، ثم قال: "إزاري، إزاري"، فشد عليه إزاره، وقام يحمل الحجارة١.

ولا مانع من تكرار هذا التوجيه القدري ليبقى محمد ﷺ في طهارته وسموه.

يروي ابن سعد أن رسول الله ﷺ كان يتحاكم إليه في الجاهلية قبل الإسلام لما عرف عنه من العقل والحكمة؛ ولذلك لما بعث ناداهم، وسألهم عن خُلُقه وصدقه، فأقروا له بما عملوا منه.

يروي البخاري بسنده عن ابن عباس ﵄ قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ٢، خرج رسول الله ﷺ حتى صَعِدَ الصفا فهتف: "يا صباحاه".

فقالوا: مَن هذا؟ فاجتمعوا إليه.

فقال: "أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ ".

قالوا: نعم، ما جربنا عليك كذبا قط.

قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد".

قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟! ٣.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 285 (SanadKitab #10552, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.