Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 316

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث العاشر: بدايات الوحي

إن نداءات الملائكة لرسول الله، وتعجبه مما يسمع، دفعه إلى معرفة شيء من أسرار ما يسمع؛ ولذلك كان يرجع لخديجة يقص عليها ما رأى.

وكانت خديجة ﵂ خير معين لرسول الله ﷺ، تسمع منه وتجتهد في معرفة أسباب ذلك، وتسأل أهل الكتاب عن خبر ما يسمع، وتخبر زوجها رسول الله ﷺ بما يسري عنه ويطمئنه.

وكانت تبحث عن أسرار ما يرى لتطمئن عليه، وتطمئنه ﵂، قالت له مرة: يابن عم، أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك؟

قال: "نعم".

قالت: فإذا جاءك فأخبرني به.

فجاء جبريل، فقال رسول الله ﷺ: "يا خديجة، هذا جبريل قد جاءني".

فقالت: قم يابن عم، فاجلس على فخذي اليسرى.

فقام رسول الله ﷺ فجلس عليها، فقالت: هل تراه؟

قال: "نعم".

قالت: فتحول فاقعد على فخذي اليمنى، فتحول رسول الله ﷺ فجلس على فخذها اليمنى، فقالت: هل تراه؟

قال: "نعم".

فحسرت فألقت خمارها ورسول الله ﷺ جالس في حجرها ثم قالت: هل تراه؟

قال: "لا".

قالت: يابن عم، اثبت وأبشر، فوالله إنه لملَك، ما هذا شيطان١.

٣- كلام الشجر والحجر:

يروي ابن سعد بسنده أن رسول الله ﷺ حين أراد الله كرامته وابتداءه بالنبوة كان إذا خرج لحاجته أبعد حتى لا يرى بيتا، ويفضي إلى الشعاب، وبطون

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 316 (SanadKitab #10552, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.