Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 372

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الرابع عشر: زواج النبي ﷺ بعد وفاة خديجة
  3. أولا: سودة بنت زمعة رضي الله عنها

قالت: سودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك.

قال: "فاذهبي فاذكريهما علي"، فدخلت بيت أبي بكر فقالت: يا أم رومان، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة؟!

قالت: وما ذاك؟

قالت: أرسلني رسول الله ﷺ أخطب عليه عائشة.

قالت: انظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر، فقلت: يا أبا بكر، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة؟

قال: وما ذاك؟

قالت: أرسلني رسول الله ﷺ أخطب عليه عائشة.

قال: وهل تصلح له، إنما هي ابنة أخيه، فرجعت إلى رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له.

قال: "ارجعي إليه، فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي"، فرجعت فذكرت ذلك له، قال: انتظري، وخرج، ثم رجع فقال لخولة: ادعي لي رسول الله ﷺ فدعته، فزوجها إياه، وعائشة يومئذ بنت ست سنين.

ثم خرجت فدخلت على سودة بنت زمعة فقالت لها: ما أدخل الله عليك من الخير والبركة؟

قالت: وما ذاك؟

قالت: أرسلني رسول الله ﷺ أخطبك إليه.

قالت: وددت، ادخلي إلى أبي بكر "والدسودة" فاذكري ذلك له، وكان شيخا كبيرا قد أدركه السن، فدخلت عليه وحيته، فقال: من هذه؟

قالت: خولة بنت حكيم.

قال: فما شأنك؟

قالت: أرسلني محمد بن عبد الله أخطب عليه سودة.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 372 (SanadKitab #10552, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.