Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 391

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الخامس عشر: تتابع مجيء نصر الله تعالى
  3. النصر الخامس: الإسراء والمعراج

والقول بأن الصلاة كانت بعد العودة من العروج هو اللائق؛ لأنه ﷺ كان أولا مطلوبا إلى الجناب القدسي ليتشرف بالمقام العلوي، وتعرف منزلته عند ربه، وحتى يفرض عليه وعلى أمته ما يشاء الله تعالى، ثم لما فرغ من الذي أريد به اجتمع به هو وإخوانه من النبيين، وأظهر شرفه وفضله عليهم، بتقديمه في الإمامة وائتمامهم جميعا صلوات الله عليهم به، وذلك بوحي جبريل ﵇ لهم في ذلك، ثم خرج ﷺ من بيت المقدس فركب البراق، وعاد إلى مكة بغلس، والله ﷾ أعلم١.

وحتى نقف على ما بين هذه الروايات من اتفاق أو اختلاف أبين ما يلي:

أولا: رواة حديث الإسراء:

بلغ عدد رواة حديث الإسراء من الصحابة ثمان وثلاثين صحابيا وصحابية، وهم:

١- أبي بن كعب ﵁.

٢- أبو ذر الغفاري ﵁.

٣- بريدة بن عبد الله ﵁.

٤- أسامة بن زيد ﵁.

٥- أنس بن مالك ﵁.

٦- جابر بن عبد الله ﵁.

٧- حذيفة بن اليمان ﵁.

٨- سمرة بن جندب ﵁.

٩- سهل بن سعد ﵁.

١٠- شداد بن أوس ﵁.

١١- صهيب بن سنان ﵁.

١٢- عبد الله بن عباس ﵁.

١٣- عبد الله بن عمر ﵁.

١٤- عبد الله بن الزبير ﵁.

١٥- عبد الله بن أبي أوفَى ﵁.

١٦- عبد الله بن سعد بن زرارة ﵁.

١٧- عبد الله بن مسعود ﵁.

١٨- العباس بن عبد المطلب ﵁.

١٩- عثمان بن عفان ﵁.

٢٠- علي بن أبي طالب ﵁.

٢١- عمر بن الخطاب ﵁.

٢٢- مالك بن صعصعة ﵁.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 391 (SanadKitab #10552, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.